منتديات مدارس طوخ الخاصة
أهلاً بكم في منتـديات مدارس طوخ الخاصة
*ملحوظة: بعد التسجيل يجب تفعيل العضوية من الإيميل



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتإحصائيات المنتدىالتسجيلدخول

Facebook fan page
المواضيع الأخيرة
» امتحانات هندسة للصف الثالث الإعدادي (الفصل الدراسي الأول)
الأحد فبراير 19, 2017 9:16 am من طرف elrayek

» المجموعة الكاملة من الــ BBC لتعلم اللغة الانجليزية Follow Me BBC Learning & BBC DVD English Plus
الأحد فبراير 19, 2017 9:15 am من طرف elrayek

» حصريا اجدد واحلى مقدمات تعبير
السبت أغسطس 06, 2016 12:31 am من طرف elrayek

» أوائل الصف الثالث الثانوي (علمي علوم) بمدرسة طوخ الثانوية الخاصة 2012/2013
السبت أغسطس 06, 2016 12:24 am من طرف elrayek

» امتحانات الصف الثالث الاعدادى الفصل الدراسى الاول لعام 2011 -2012
الأحد يناير 03, 2016 3:34 pm من طرف elrayek

» اهم كلمات اللغة الألمانية
الجمعة فبراير 21, 2014 3:15 pm من طرف ayman

» تقريري عن محاضرة عن الإنعاش القلبي الرئوي
الخميس أكتوبر 10, 2013 12:10 am من طرف سارة أيمن

» تقرير عن كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان"
الجمعة سبتمبر 13, 2013 1:53 pm من طرف سارة أيمن

» اقتباسات من كتاب "اندهش يا صديقي" لعبد الوهاب مطاوع
الجمعة سبتمبر 13, 2013 1:50 pm من طرف سارة أيمن

» أوائل الصف الثالث الثانوي (علمي رياضة) بمدرسة طوخ الثانوية الخاصة 2012/2013
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:45 pm من طرف بسمة جميل

مواقع صديقة
To start blogging

شاطر | 
 

 الزعيم محمد فريد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة أيمن
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 5871
العمر : 20
الموقع : --------------
العمل/الترفيه : طالبة
فصل : :'(
المزاج : disappointed
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
أوسمة العضو :
نقاط : 21000
السٌّمعَة : 201
تاريخ التسجيل : 06/12/2008

مُساهمةموضوع: الزعيم محمد فريد   الخميس ديسمبر 16, 2010 3:53 pm

محمد فريد بك (1868-1919 م) محام ومؤرخ معروف وأحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل. أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العثمانية".
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الجلاء والدستور. وكانت من وسائله لتحقيق هذه الأهداف: تعليم الشعب علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصراً بحقوقه، وتكتيله في تشكيلات ليكون أكثر قوة وارتباطاً. أنشأ محمد فريد مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجاناً. وقام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني وأنصاره من المحامين والأطباء الناجحين، وذلك في أحياء القاهرة ثم في الأقاليم.
وضع محمد فريد أساس حركة النقابات، فأنشأ أول نقابة للعمال سنة 1909 ثم اتجه الي الزحف السياسي، فدعا الوزراء الي مقاطعة الحكم، وقال "من لنا بنظارة (أي وزارة) تستقيل بشهامة وتعلن للعالم أسباب استقالتها؟ لو استقالت وزارة بهذه الصورة، ولم يوجد بعد ذلك من المصريين من يقبل الوزارة مهما زيد مرتبه، اذن لأُعلن الدستور ولنلناه على الفور"

عرفت مصر علي يديه المظاهرات الشعبية المنظمة، كان فريد يدعو اليها، فيجتمع عشرات الألوف في حديقة الجزيرة وتسير الي قلب القاهرة هاتفة بمطالبها. وضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور، طبع منها عشرات الآلاف من النسخ، ودعا الشعب الي توقيعها وارسالها اليه ليقدمها الي الخديوي، ونجحت الحملة وذهب فريد الي القصر يسلم أول دفعة من التوقيعات وكانت 45 ألف توقيع وتلتها دفع أخرى.
تعرض محمد فريد للمحاكمة بسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم"، من ما قال فيها: "لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماتة الشعر الحماسي، وحمل الشعراء بالعطايا والمنح علي وضع قصائد المدح البارد والاطراء الفارغ للملوك والأمراء والوزراء وابتعادهم عن كل ما يربي النفوس ويغرس فيها حب الحرية والاستقلال.. كما كان من نتائج هذا الاستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود علي المستمع، حتي أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض علي الكسل وانتظار الرزق بلا سعي ولا عمل"

ذهب محمد فريد الي أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس، وأنفق عليه من جيبه الخاص كي يدعو اليه كبار معارضي الاستعمار من الساسة والنواب والزعماء، لايصال صوت القضية المصرية بالمحافل الدولية. نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري، ولكن ابنته (فريدة) ناشدته علي العكس بالعودة، في خطابها الذي مما جاء فيه: "لنفرض أنهم يحكمون عليك بمثل ما حكموا به علي الشيخ عبد العزيز جاويش، فذلك أشرف من أن يقال بأنكم هربتم… وأختم جوابي بالتوسل اليكم باسم الوطنية والحرية، التي تضحون بكل عزيز في سبيل نصرتها أن تعودوا وتتحملوا آلام السجن!"
وذهب فريد (محمد فريد) مخفوراً إلى سجن الاستئناف في باب الخلق .. وأصبح اسمه السجين رقم 198 الزنزانة 44! .. وبدأت المفاوضات معه

يروي عبدالرحمن الرافعي في كتابه:


جاء كولسن باشا مدير مصلحة السجون إلى محمد فريد وخلا به في غرفته وسأله عما يحتاج إليه من أسباب الراحة، ثم أمر عبدالرحمن أفندي سري مأمور السجن بالابتعاد عنهما ففعل، وبدأ كولسن باشا يتحدث إليه بالفرنسية قائلاً: "إنني أسعى للعفو عنك إذا وعدت بتغيير خطتك"، فأجابه فريد "إن ما تطلبه مستحيل!" فعدل كولسن باشا وقال "إنني لا أطلب منك تغيير مبادئك بل تخفيف لهجتك" فرفض. فقال له كولسن باشا "أنت إذن تريد قضاء الستة شهور في السجن" فقال الزعيم "نعم .. وأزيد عليها يوماً لو أردتم!!..


وبعد بضعة أسابيع زاره في السجن الدكتور عثمان بك غالب موفداً من قبل الخديوي، يعرض عليه من جديد مسألة العفو وقال له: أن الخديوي مستعد للعفو عنه إذا قدم طلباً بذلك. فقال فريد: "أنا لا أطلب العفو، ولا أسمح لأحد من عائلتي بطلبه عني، وإذا صدر العفو فلن أقبله!" وحكم على محمد فريد بالسجن ستة اشهر ، قضاها جميعا ولدى خروجه من السجن كتب الكلمات الاتية :" مضى على ستة فى غيابات السجن ،ولم اشعر ابدا بالضيق الا عند اقتراب خروجى، لعلمى انى خارج سجن اخر ،وهو سجن الامة المصرية، الذى تحده سلطة الفرد…ويحرسه الاحتلال!…..ان اصبح مهددا بقانون المطبوعات ،ومحكمة الجنايات….محروما من الضمانات التى منحها القانون العام للقتلة وقطاع الطرق…"

استمر محمد فريد فى الدعوة الى الجلاء والمطالبة بالدستور، حتى ضاقت الحكومة المصرية الممالية للاحتلال به وبيتت النية بسجنه مجددا، فغادر فريد البلاد الى اوربا سرا ،حيث وافته المنية هناك، وحيدا فقيرا، حتى ان اهله بمصر لم يجدوا مالا كافيا لنقل جثمانه الى ارض الوطن ، الى ان تولى احد التجار المصريين من الزقازيق نقله بنفسه على نفقته الخاصة.

منقول للإفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohor-mostaqble.ahlamontada.net
سارة أيمن
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 5871
العمر : 20
الموقع : --------------
العمل/الترفيه : طالبة
فصل : :'(
المزاج : disappointed
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
أوسمة العضو :
نقاط : 21000
السٌّمعَة : 201
تاريخ التسجيل : 06/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزعيم محمد فريد   الإثنين أكتوبر 10, 2011 5:54 pm




محمد فريــــــــــــــــد:

محمد فريد بك (1868-1919 م) محام ومؤرخ معروف وأحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر وله تمثال في ميدان باسمه بالقاهره. ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل. أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العثمانية". تخليداً لذكراه.

أهداف محمد فريد لمصر:
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الجلاء والدستور. وكانت من وسائله لتحقيق هذه الأهداف: تعليم الشعب علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصراً بحقوقه، وتكتيله في تشكيلات ليكون أكثر قوة وارتباطاً. أنشأ محمد فريد مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجاناً. وقام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني وأنصاره من المحامين والأطباء الناجحين، وذلك في أحياء القاهرة ثم في الأقاليم.

محاكمتــــــــــــه:

تعرض محمد فريد للمحاكمة بسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم"، من ما قال فيها: "لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماتة الشعر الحماسي، وحمل الشعراء بالعطايا والمنح علي وضع قصائد المدح البارد والاطراء الفارغ للملوك والأمراء والوزراء وابتعادهم عن كل ما يربي النفوس ويغرس فيها حب الحرية والاستقلال.. كما كان من نتائج هذا الاستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود علي المستمع، حتي أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض علي الكسل وانتظار الرزق بلا سعي ولا عمل"ذهب محمد فريدالي أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس، وأنفق عليه من جيبه الخاص كي يدعو اليه كبار معارضي الاستعمار من الساسة والنواب والزعماء، لايصال صوت القضية المصرية بالمحافل الدولية. نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري، ولكن ابنته (فريدة) ناشدته علي العكس بالعودة، في خطابها الذي مما جاء فيه: "لنفرض أنهم يحكمون عليك بمثل ما حكموا به علي الشيخ عبد العزيز جاويش، فذلك أشرف من أن يقال بأنكم هربتم... وأختم جوابي بالتوسل اليكم باسم الوطنية والحرية، التي تضحون بكل عزيز في سبيل نصرتها أن تعودوا وتتحملوا آلام السجن!"حُكم علي محمد فريد بالسجن ستة أشهر، قضاها جميعاً ولدي خروجه من السجن كتب الكلمات الآتية: "مضي علي ستة أشهر في غيابات السجن، ولم أشعر أبداً بالضيق الا عند اقتراب خروجي، لعلمي أني خارج الي سجن آخر، وهو سجن الأمة المصرية، الذي تحده سلطة الفرد.. ويحرسه الاحتلال!.. ان أصبح مهدداً بقانون المطبوعات، ومحكمة الجنايات.. محروماً من الضمانات التي منحها القانون العام للقتلة وقطاع الطرق.."
موتــــــــه:
استمر محمد فريد في الدعوة الي الجلاء والمطالبة بالدستور، حتي ضاقت الحكومة المصرية الممالية للاحتلال به وبيتت النية بسجنه مجدداً، فغادر فريد البلاد الي أوروبا سراً، حيث وافته المنية هناك، وحيداً فقيراً، حتي أن أهله بمصر لم يجدوا مالاً كافياً لنقل جثمانه الي أرض الوطن، الي أن تولي أحد التجار المصريين من الزقازيق نقله بنفسه علي نفقته الخاصة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohor-mostaqble.ahlamontada.net
 
الزعيم محمد فريد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدارس طوخ الخاصة :: المرحلة الإعدادية :: الدراسات الاجتماعية-
انتقل الى: