منتديات مدارس طوخ الخاصة
أهلاً بكم في منتـديات مدارس طوخ الخاصة
*ملحوظة: بعد التسجيل يجب تفعيل العضوية من الإيميل



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتإحصائيات المنتدىالتسجيلدخول

Facebook fan page
المواضيع الأخيرة
» حصريا اجدد واحلى مقدمات تعبير
السبت أغسطس 06, 2016 12:31 am من طرف elrayek

» أوائل الصف الثالث الثانوي (علمي علوم) بمدرسة طوخ الثانوية الخاصة 2012/2013
السبت أغسطس 06, 2016 12:24 am من طرف elrayek

» امتحانات الصف الثالث الاعدادى الفصل الدراسى الاول لعام 2011 -2012
الأحد يناير 03, 2016 3:34 pm من طرف elrayek

» اهم كلمات اللغة الألمانية
الجمعة فبراير 21, 2014 3:15 pm من طرف ayman

» تقريري عن محاضرة عن الإنعاش القلبي الرئوي
الخميس أكتوبر 10, 2013 12:10 am من طرف سارة أيمن

» تقرير عن كتاب "رحلتي من الشك إلى الإيمان"
الجمعة سبتمبر 13, 2013 1:53 pm من طرف سارة أيمن

» اقتباسات من كتاب "اندهش يا صديقي" لعبد الوهاب مطاوع
الجمعة سبتمبر 13, 2013 1:50 pm من طرف سارة أيمن

» أوائل الصف الثالث الثانوي (علمي رياضة) بمدرسة طوخ الثانوية الخاصة 2012/2013
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:45 pm من طرف بسمة جميل

» أوائل الصف الثالث الثانوي (أدبي) بمدرسة طوخ الثانوية الخاصة 2012/2013
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:44 pm من طرف بسمة جميل

» Mockingjay by Suzanne Collins (The Hunger Games #3)
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:27 pm من طرف بسمة جميل

مواقع صديقة
To start blogging

شاطر | 
 

 أبطال مصريين اقباط فى حرب اكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mostafa
مراقبـ
مراقبـ


ذكر
عدد المساهمات : 2607
العمر : 20
العمل/الترفيه : لعب كرة القدم
فصل : 1/5 ث وبلا فخر
المزاج : راااااااااااااااايق!!
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
أوسمة العضو :
نقاط : 16180
السٌّمعَة : 33
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: أبطال مصريين اقباط فى حرب اكتوبر   الخميس يوليو 01, 2010 2:09 pm



اللواء أركان حرب: شفيق متري سدراك
من مواليد عام 1931 بقرية المطيعة مركز أسيوط، تخرج في الكلية الحربية عام 1948 مقاتلاً بسلاح المشاة. وحصل على شهادة أركان حرب وهو برتبة رائد. عمل مدرساً لمادة التكتيك بالكلية الحربية، ثم كبيراً للمعلمين بها.
كان من أوائل خريجي أكاديمية ناصر العسكرية العليا، ويعتبر واحداً من علماء قواتنا المسلحة في العلوم العسكرية والتكتيك.
إشترك في معركة أبو عجيلة عام 1967 ، وهي من أشرف وأرقى معارك قواتنا في تلك الجولة. وكان قائداً لكتيبة مشاة، وحصل على ترقية استثنائية لقيادته البارزة وتكبيده العدو قدراً هائلاً من الخسائر في الأرواح والعتاد.
ومنذ عام 1967 وهو واحد من الصامدين فوق ضفة القنال- وتجاوز البطل الواقع المؤلم، وقاتل برجاله فوق أرض سيناء معارك متميزة خلال حرب الاستنزاف في الأعوام 68 ، 69 ، 1970- وكان لمعاركها في قلب مواقع العدو نتائج عسكرية قتالية على درجة كبيرة من الأهمية في مناطق بورسعيد والدفرسوار شرق وجنوب البلاح والفردان.
وفي 6 أكتوبر 1973 عبر المقاتل سدراك إلى سيناء، وكان يعلم أنه ذاهب ليتمركز فوق الأرض الأسيرة بعد تحريرها. زلكنه جاد بالروح يوم 9 أكتوبر 1973 وهو يقاتل برجاله داخل عمق بلغ مداه ما يقرب من 14 كيلومتر في سيناء- وكان يتقدم قواته بمسافة كيلومتر- وهي مسافة متميزة في لغة الميدان والحروب. ولكنها خاصية القائد المصري التي أظهرتها العسكرية المصرية في معركة العبور.
ولقد كان البطل المقاتل الشهيد لواء أركان حرب "شفيق متري سدراك" هو أول بطل كُرّم من رئيس الجمهورية الراحل (القائد الأعلى للقوات المسلحة) في الجلسة التاريخية الوطنية بمجلس الشعب صباح19 فبراير 1974م إكباراً وتكريماً لسيرته العسكرية وكفاءته القتالية واستشهاده البارز فدية للنصر وطليعة له. (المصور 31 مايو 1974م)






الضابط / باقى زكى يوسف
صاحب فكرة فتح الثغرات في الساتر الترابى المعروف بخط بارليف باستخدام ضغط المايه فى حرب أكتوبر 1973.
اشتغل فى السد العالى من سنه 1964 لغاية 1967 و هناك كانو بيستعملو المايه المضغوطه فى تجريف جبال الرمله و سحبها و شفطها فى أنابيب خاصه عن طريق مضخات لإستغلال مخلوط المايه والرمله فى أعمال بنا جسم السد العالى. اتطبقت الفكره فى خط بارليف اللى بنته اسرائيل على الشط الشرقى لقناة السويس لمنع القوات المصريه من العبور ، و اتفتحت الثغرات بإستخدام ماية القناه و عدت قوات المشاه و المدرعات المصريه و استولت على الحصون الاسرائيليه و دى كانت بداية الانتصار اللى حققه الجيش المصرى فى حرب اكتوبر

هذا الرجل الوطنى والشجاع هو أحد ضباط الجيش المصرى الذى استطاع تدمير وتحطيم اكبر ساتر ترابى ألا وهو خط بارليف " عبارة عن جبل من الرمال والاتربة ويمتد بطول ويمتد بطول قناة السويس فى نحو 160 كيلومتر من بورسعيد شمالا" وحتى السويس جنوبا" ويتركز على الضفة الشرقية للقناة، وهذا الجبل الترابى كان من اكبر العقبات التى واجهت القوات الحربية المصرية فى عملية العبور إلى سيناء خصوصا" أن خط بارليف قد أنشىء بزاوية قدرها 80° درجة لكى يستحيل معها عبور السيارات والمدرعات وناقلات الجنود إضافة إلى كهربة هذا الجبل الضخم.. ولكن بالعزم والمثابرة مع الذكاء وسرعة التصرف استطاع الضابط باقى زكى من تحقيق حلم الانتصار والعبور عن طريق تحطيم وتدمير وانهيار هذا الخط البارليفى المنيع.. فقد أخترع مدفع مائى يعمل بواسطة المياة المضغوطة ويستطيع أن يحطم ويزيل أى عائق امامه أو أى ساتر رملى أو ترابى فى زمن قياسى قصير وبأقل تكلفة ممكنة مع ندرة الخسائر البشرية ، وللعلم فأن الضابط "باقى زكى يوسف" هو أحد أبناء الكنيسة المصرية القبطية ويمتاز بالتدين والاستقامة فى حياتة.. وقصة أختراعه لهذا المدفع المائى جاءت عندما انتدب للعمل فى مشروع السد العالى فى شهر مايو عام 1969 فقد عين رئيسا" لفرع المركبات برتبة مقدم فى الفرقة 19 مشاة الميكانيكية وفى هذه الفترة شاهد عن قرب عملية تجريف عدة جبال من الأتربة والرمال فى داخل مشروع السد العالى بمحافظة اسوان وقد استخدم فى عملية التجريف مياة مضغوطة بقوة وبالتالى استطاعت إزالة هذه الجبال ثم إعادة شفطها فى مواسير من خلال مضخات لاستغلال هذا الخليط فى بناء جسم السد العالى .



وتبلورت هذه الفكرة فى ذهن المقدم باقى وعرضها على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى أمر بتجربتها وفى حالة نجاحها تنفذ فى الحال وقد أجريت تجربة عملية عليها فى جزيرة البلاح بالاسماعيلية على ساتر ترابى نتج عن أعمال التطهير فى مجرى قناة السويس الملاحى والذى يشبه إلى حد كبير خط بارليف أو الساتر الترابى وجاءت وفاة عبد الناصر التى حالت دون تنفيذ تلك الفكرة ، وعندما تم الاستعداد للعبور عام 1973 قام الضابط باقى مع بعض زملائه بتصنيع طلمبات الضغط العالى التى سوف توضع على عائمات تحملها فى مياه القناة ومنها تنطلق بواسطة المدافع المائية وتصوب نحو الساتر الترابى (خط بارليف). وقد نوقشت من قبل عدة أفكار لإزالة هذا الجبل الترابى هل يمكن إزالته بواسطة قصف مدفعى أو بواسطة صواريخ او تفجير أجزاء منه بواسطة الديناميت وبعد مناقشات طويلة ومباحثات استقر رأى الاغلبية من قيادات الجيش على تنفيذ اختراع الضابط باقى زكى يوسف.. وفى ساعة الصفر يوم 6 اكتوبر أنطلق القائد باقى زكى يوسف مع جنوده وقاموا بفتح73 ثغرة فى خط بارليف فى زمن قياسى لا يتعدى ال3 ساعات ، وساعد هذا فى دخول الدرعات المحملة بالجنود والدبابات وكان هذا ضمن الموجات الأولى لاقتحام سيناء وعبور الجيش المصرى الى الضفة الشرقية لخط القناة وهذا العمل الكبير ساعد وساهم فى تحقيق النصر السريع والمفاجىء وقد قدرت كميات الرمال والاتربة التى انهارت وأزيلت من خط بارليف بنحو 2000 مترمكعب وهذا العمل يحتاج إلى نحو 500 رجل يعملون مدة 10 ساعات متواصلة ، وقد نتج عن هذه الرمال والاتربة والمياة المجروفة نزولها إلى قاع القناة


وبعد أن تم تحقيق الانتصار قررت الدولة والحكومة المصرية ترقية الضابط باقى زكى يوسف إلى رتبة اللواء وإعطائه نوط الجمهورية من الدرجة الأولى تقديرا" لأمتيازه وبطولته فى 6 أكتوبر عام 1973





اللواء ثابت‏ ‏إقلاديوس‏
‏رئيس‏ ‏عمليات‏ ‏مدفعية‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏ ‏بالجيش‏ ‏الثاني‏ الميدانىولد‏ اللواء / ثابت‏ ‏إقلاديوس‏ ‏رئيس‏ ‏عمليات‏ ‏مدفعية‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏ ‏بالجيش‏ ‏الثاني‏ ‏الميداني ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏نجع‏ ‏حماد يالصياد‏ ‏في‏ 1930/9/17.‏تخرج‏ ‏في‏ ‏كلية‏ ‏العلوم‏ ‏جامعة‏ ‏القاهرة‏ ‏تخصص‏ ‏كيمياء‏(‏نبات‏) ‏عام‏ 1953 ‏ثم‏ ‏حصل‏ ‏علي‏ ‏دبلوم‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏في‏ ‏التربية‏ ‏العامة‏ ‏من‏ ‏جامعة‏ ‏عين‏ ‏شمس‏ ‏عام‏ 1954,‏وبعدها‏ ‏تخرج‏ ‏في‏ ‏الكلية‏ ‏الحربية قسم‏ ‏الجامعيين عام‏ 1955 م.‏


لقد‏ ‏استرددنا‏ ‏كرامتنا‏ ‏تلك‏ ‏هي‏ ‏أول‏ ‏عبارة‏ ‏قالها‏ ‏اللواء‏ ‏ ‏واستطرد‏ ‏قائلا‏:‏فلا‏ ‏تتخيل‏ ‏ماهية‏ ‏المشاعر‏ ‏القاسية‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تتملكنا‏ ‏ونحن‏ ‏ضباط‏ ‏في‏ ‏الفترة‏ ‏ما‏ ‏بين‏ 1967 ‏إلي‏ 1973 ‏فكان‏ ‏الناس‏ ‏ينظرون‏ ‏لنا‏ ‏علي‏ ‏أننا‏ ‏سبب‏ ‏النكسة‏...

‏ودار‏ ‏الحوار‏ ‏علي‏ ‏النحو‏ ‏التالي‏:-‏


‏‏** ‏سنة‏ 1969 ‏شن‏ ‏العدو‏ ‏هجوما‏ ‏بالمدفعية‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏استشهاد‏ ‏الفريق‏ ‏رئيس‏ ‏الأركان‏ ‏عبد‏ ‏المنعم‏ ‏رياض‏ ‏فصعدت‏ ‏علي‏ ‏شاطئ‏ ‏القتال‏ ‏ورصدت‏ ‏موقع‏ ‏الدبابات‏ ‏المعتدية‏ ‏وكان‏ ‏موقعي‏ ‏خلف‏ ‏المكان‏ ‏الذي‏ ‏استشهد‏ ‏فيه‏ ‏فقلت‏ ‏لقائدي‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏نضرب‏ ‏هذه‏ ‏الدبابات‏ ‏وكان‏ ‏رده‏ ‏بأنه‏ ‏ليس‏ ‏لدينا‏ ‏الأوامر‏ ‏بضربها‏ ‏فقلت‏ ‏لهبعد‏ ‏استشهاد‏ ‏رئيس‏ ‏الأركان‏ ‏هل‏ ‏يوجد‏ ‏أوامر؟‏..‏فلابد‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏أصعد‏ ‏لمركز‏ ‏الملاحظة‏ ‏وأعطيهم‏ ‏قصفة‏ ‏نيران‏ ‏فرد‏ ‏القائد‏:‏يمكنك‏ ‏تكليف‏ ‏أحد‏ ‏للقيام‏ ‏بهذه‏ ‏المهمة‏..‏فقلت‏ ‏له‏:‏لن‏ ‏يأخذ‏ ‏أحد‏ ‏بثأر‏ ‏الشهيد‏ ‏عبد‏ ‏المنعم‏ ‏رياض‏ ‏غيري‏..



‏وكان‏ ‏الجميع‏ ‏بالملاجئ‏ ‏للاحتماء‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏القصف‏ ‏طبقا‏ ‏للأوامر‏,‏وبالفعل‏ ‏توجهت‏ ‏إلي‏ ‏قائد‏ ‏الكتيبة‏ ‏الرائد‏ ‏مصطفي‏ ‏رؤوف‏ ‏وكنت‏ ‏وقتها‏ ‏برتبة‏ ‏مقدم‏ ‏فأمرته‏ ‏بإخراج‏ ‏المدافع‏ ‏من‏ ‏الدشم‏ ‏وإخراج‏ ‏كتيبة‏ ‏كاملة‏ ‏قوتها‏ 12 ‏مدفعا‏ 122 ‏ملي‏..‏وأمرت‏ ‏بوضع‏ ‏صندوقين‏ ‏زخيرة‏ ‏أربعة‏ ‏طلقات‏ ‏أمام‏ ‏كل‏ ‏مدفع‏ ‏حتي‏ ‏لاتنفجر‏ ‏الزخيرة‏ ‏ويحدث‏ ‏تأثر‏ ‏عكسي‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏ضربتنا‏ ‏مدفعية‏ ‏العدو‏..‏وطلبت‏ ‏استخراج‏ ‏البيانات‏ ‏التي‏ ‏يتم‏ ‏توجيه‏ ‏القصف‏ ‏علي‏ ‏أساسها‏..‏ودرست‏ ‏النواحي‏ ‏الفنية‏ ‏وضبط‏ ‏الاتجاهات‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏أجهزة‏ ‏الرؤية‏ ‏فصعدت‏ ‏إلي‏ ‏مركز‏ ‏الملاحظة‏ ‏وتم‏ ‏رصد‏ ‏الاتجاه‏ ‏لضرب‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الاتجاهات‏ ‏المغناطيسية‏ ‏والخرائط‏,‏وأبلغنا‏ ‏القيادة‏ ‏بأننا‏ ‏مستعدون‏ ‏وصدرت‏ ‏الأوامر‏ ‏بالرد‏ ‏بالقصف‏ ‏المحدود‏ ‏وبعدها‏ ‏تختفي‏ ‏المدافع‏ ‏فورا‏ ‏وقمت‏ ‏بمراجعة‏ ‏الاتجاهات‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏,‏وفي‏ ‏ثانية‏ ‏كانت‏ 48 ‏طلقة‏ ‏مدفعية‏ ‏فوق‏ ‏الهدف‏ ‏فأصبت‏ ‏جميع‏ ‏المدرعات‏ ‏والدبابات‏ ‏وشلت‏ ‏حركتها‏ ‏ما‏ ‏عدا‏ ‏دبابة‏ ‏واحدة‏ ‏استطاعت‏ ‏الفرار‏..‏وتم‏ ‏تقديري‏ ‏بجواب‏ ‏شكر‏ ‏من‏ ‏القيادة‏,‏وأخذ‏ ‏قائد‏ ‏اللواء‏ ‏وسامنوط‏ ‏الواجب‏ ‏العسكري‏.‏


‏‏** ‏كانت‏ ‏مهمتي‏ ‏إدارة‏ ‏نيران‏ ‏المدافع‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏أهداف‏ ‏العدو‏ ‏بالضفة‏ ‏الشرقية‏ ‏للقتال‏,‏فأمكننا‏ ‏تدمير‏ ‏النقاط‏ ‏الحصينة‏ ‏للعدو‏ ‏علي‏ ‏الضفة‏ ‏الشرقية‏-‏علي‏ ‏طول‏ ‏خط‏ ‏المواجهة‏ ‏بالقطاع‏ ‏الأوسط‏ ‏من‏ ‏الجبهة‏ ‏وكذلك‏ ‏مراكز‏ ‏القيادة‏ ‏للعدو‏ ‏وإسكات‏ ‏مدفعيته‏,‏مما‏ ‏سمح‏ ‏لقواتنا‏ ‏بعبور‏ ‏القناة‏ ‏تحت‏ ‏ساتر‏ ‏من‏ ‏النيران‏ ‏كما‏ ‏قمنا‏ ‏بتأمين‏ ‏تقدم‏ ‏قواتنا‏ ‏المسلحة‏ ‏في‏ ‏عمق‏ ‏سيناء‏ ‏حتي‏ ‏وقف‏ ‏إطلاق‏ ‏النار‏ ‏في‏ 1973/10/23.‏


‏‏** ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏قمت‏ ‏بمهمتي‏ ‏كنت‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏الأوسط‏ ‏المعدية‏ ‏رقم‏ 6 ‏وأثناء‏ ‏تفقد‏ ‏سيادة‏ ‏العميد‏ ‏أ‏.‏ح‏ ‏محمد‏ ‏عبد‏ ‏الحليم‏ ‏أبو‏ ‏غزالة‏ ‏قائد‏ ‏مدفعية‏ ‏الجيش‏ ‏الثاني‏ ‏الميداني‏ ‏وقتئذ‏ ‏لمتابعة‏ ‏مدي‏ ‏تقدم‏ ‏قواتنا‏ ‏وطلب‏ ‏مني‏ ‏أن‏ ‏أنقل‏ ‏له‏ ‏الموقف‏ ‏الحالي‏ ‏علي‏ ‏الخريطة‏ ‏الخاصة‏ ‏به‏,‏وكان‏ ‏معي‏ ‏المرحوم‏ ‏المقدم‏ ‏فتحي‏ ‏عبد‏ ‏الرازق‏,‏وعرض‏ ‏علي‏ ‏المساعدة‏ ‏فدخلنا‏ ‏دبابة‏ ‏القيادة‏ ‏لإمكانية‏ ‏عمل‏ ‏ذلك‏ ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏عواصف‏ ‏ترابية‏ ‏شديدة‏ ‏وقتها‏..‏



فقلت‏ ‏لهم‏ ‏لاتغلقوا‏ ‏البرج‏ ‏علينا‏ ‏حتي‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏شيء‏ ‏نجد‏ ‏من‏ ‏يخرجنا‏,‏ولم‏ ‏يمر‏ ‏علي‏ ‏عبارتي‏ ‏خمس‏ ‏دقائق‏ ‏ونتيجة‏ ‏لتأثير‏ ‏نيراننا‏ ‏الشديدة‏ ‏علي‏ ‏العدو‏ ‏تم‏ ‏ضرب‏ ‏مركز‏ ‏هذه‏ ‏النيران‏ ‏وأصابوني‏ ‏بصاروخ‏ ‏مدفعية‏ ‏بالدبابة‏ ‏التي‏ ‏كنا‏ ‏بداخلها‏ ‏ونتج‏ ‏عنها‏ ‏استشهاد‏ ‏المقدم‏ ‏فتحي‏ ‏وإصابة‏ ‏آخرين‏ ‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏يوم‏ 1973/10/16...‏أما‏ ‏عن‏ ‏إصابتي‏ ‏فكانت‏ ‏كسر‏ ‏بالجمجمة‏ ‏وفقد‏ ‏عظام‏ ‏الجزء‏ ‏الأيمن‏ ‏منها‏,‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الشظايا‏ ‏في‏ ‏أنحاء‏ ‏متفرقة‏ ‏من‏ ‏جسمي‏.‏


‏‏** ‏بعدما‏ ‏خدمت‏ ‏في‏ ‏سلك‏ ‏التشكيلات‏ ‏عملت‏ ‏مدرسا‏ ‏بجناح‏ ‏المدفعية‏ ‏بالمعهد‏ ‏المتخصص‏ ‏الذي‏ ‏يحمل‏ ‏اسمها‏ ‏إبان‏ ‏نكسة‏ 1967 ‏وكنت‏ ‏من‏ ‏الأوائل‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏الدورات‏ ‏الدراسية‏ ‏التحقت‏ ‏بها‏,‏وكان‏ ‏لي‏ ‏مؤلفات‏ ‏كثيرة‏ ‏في‏ ‏المدفعية‏ ‏معظمها‏ ‏فنية‏ ‏لضباط‏ ‏المدفعية‏ ‏مثل‏ ‏إدارة‏ ‏نيران‏ ‏المدفعية‏,‏وكيفية‏ ‏توجيه‏ ‏النيران‏ ‏علي‏ ‏العدو‏,‏إرشادات‏ ‏لقائد‏ ‏السرية‏.‏


‏** تقلدت‏ ‏منصب‏ ‏قائد‏ ‏جناح‏ ‏مدفعية‏ ‏بعد‏ ‏هذه‏ ‏المرحلة‏ ‏ونظرا‏ ‏لتفوقي‏ ‏في‏ ‏الرياضيات‏,‏وتقلدت‏ ‏قائد‏ ‏جناح‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏الذي‏ ‏يعطي‏ ‏الضابط‏ ‏درجة‏ ‏الماجستير‏,‏فيقوم‏ ‏بالدراسة‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجناح‏ ‏ونقوم‏ ‏بتأهيله‏ ‏واختباره‏,‏وإذا‏ ‏نجح‏ ‏يقدم‏ ‏رسالته‏ ‏وعندما‏ ‏نجيزها‏ ‏يحصل‏ ‏علي‏ ‏شهادة‏ ‏الماجستير‏,‏وبناء‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏يسميأركان‏ ‏حرب‏ ‏تخصص‏ ‏مدفعية‏,‏وكنت‏ ‏أول‏ ‏من‏ ‏أنشأ‏ ‏هذا‏ ‏الجناح‏,‏وتركته‏ ‏بعدما‏ ‏قمت‏ ‏بتخريج‏ ‏ثلاث‏ ‏دفعات‏ ‏لأتقلد‏ ‏منصب‏ ‏كبير‏ ‏معلمين‏ ‏المعهد‏,‏ثم‏ ‏مديرا‏ ‏وبعدها‏ ‏ترقيت‏ ‏لرتبة‏ ‏لواء‏ ‏فطلبني‏ ‏رئيس‏ ‏هيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏من‏ ‏مدير‏ ‏المدفعية‏ ‏لعمل‏ ‏معين‏ ‏في‏ ‏البحوث‏ ‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏سنة‏ 1984 ‏وتقلدت‏ ‏منصب‏ ‏رئيسا‏ ‏لفرع‏ ‏المراجع‏ ‏والمكتبات‏ ‏لمدة‏ ‏سنتين‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏ ‏وكانت‏ ‏مهمتنا‏ ‏مراجعة‏ ‏المراجع‏ ‏نفسها‏ ‏وكانت‏ ‏مهمة‏ ‏شاقة‏ ‏أن‏ ‏تراجع‏ ‏مراجع‏ ‏بحرية‏ ‏وقوات‏ ‏جوية‏ ‏ومدرعات‏,‏وذلك‏ ‏لتوحيد‏ ‏المفاهيم‏ ‏والمصطلحات‏ ‏التي‏ ‏تدرس‏.‏

‏‏** ‏كان‏ ‏وجودي‏ ‏بالجيش‏ ‏يمنعني‏ ‏أن‏ ‏أقوم‏ ‏بأي‏ ‏عمل‏ ‏اجتماعي‏ ‏لأني‏ ‏مكلف‏ ‏بعمل‏,‏ولابد‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يؤدي‏ ‏علي‏ ‏الوجه‏ ‏الأكمل‏,‏فبعد‏ ‏أداء‏ ‏واجبي‏ ‏بالجيش‏ ‏قررت‏ ‏أن‏ ‏أكرس‏ ‏هذا‏ ‏الوقت‏ ‏للخدمة‏ ‏في‏ ‏جمعيةالتوفيق‏ ‏القبطية‏,‏وهي‏ ‏أقدم‏ ‏جمعية‏ ‏قبطية‏ ‏أهلية‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏تشكلت‏ ‏سنة‏ 1860 ‏تم‏ ‏انتخابي‏ ‏عضوا‏ ‏بمجلس‏ ‏الإدارة‏ ‏لمدة‏ 15 ‏سنة‏,‏وخلال‏ ‏هذه‏ ‏الفترة‏ ‏تم‏ ‏القضاء‏ ‏علي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏السلبيات‏ ‏مثل‏ ‏عدم‏ ‏انضباط‏ ‏النواحي‏ ‏الإدارية‏ ‏والدروس‏ ‏الخصوصية‏,‏ولأول‏ ‏مرة‏ ‏في‏ ‏تاريخ‏ ‏مدارس‏ ‏التوفيق‏ ‏تكون‏ ‏نتائج‏ ‏المرحلة‏ ‏الثانوية‏ ‏بنسبة‏ 84%.‏


‏‏** ‏مدرسا‏ ‏بمعهد‏ ‏المدفعية‏ ‏المتخصص‏ ‏وقائد‏ ‏جناح‏ ‏المدفعية‏ ‏التعليمي‏ ‏وقائد‏ ‏جناح‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏بالمعهد‏ ‏وكبير‏ ‏المعلمين‏ ‏بالمعهد‏ ‏ومديرا‏ ‏لمعهد‏ ‏المدفعية‏ ‏ورئيسا‏ ‏لفرع‏ ‏المراجع‏ ‏والمكتبات‏ ‏بهيئة‏ ‏البحوث‏ ‏العسكرية‏. ‏وعضوا‏ ‏بمجلس‏ ‏إدارة‏ ‏جمعية‏ ‏التوفيق‏ ‏القبطية‏ ‏الخيرية‏ ‏كعمل‏ ‏تطوعي‏ ‏وممثل‏ ‏قانوني‏ ‏لمدارس‏ ‏التوفيق‏ ‏القبطية‏ ‏الخيرية‏,‏هذا‏ ‏وقد‏ ‏كرمته‏ ‏الدولة‏ ‏بالأنواط‏ ‏والأوسمة‏ ‏والميداليات‏ ‏الآتية‏:‏ميدالية‏ ‏جرحي‏ ‏الحرب‏ ‏عام‏ 1974 ‏وميدالية‏ ‏الخدمة‏ ‏الطويلة‏ ‏والقدوة‏ ‏الحسنة‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الأولي‏ 1976 ‏ونوط‏ ‏الخدمة‏ ‏الممتازة‏ ‏عام‏ 1985 ‏ونوط‏ ‏التدريب‏ ‏عام‏ 1985 ‏ونوط‏ ‏الواجب‏ ‏العسكري‏ ‏ونوط‏ ‏الجمهورية‏ ‏العسكري‏ ‏بحرب‏ 1973‏ووسام‏ ‏الجمهورية‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الثانية‏ ‏بعد‏ ‏الخدمة‏ ‏في‏ ‏رتبة‏ ‏لواء‏ ‏عامين‏ ‏متتاليين‏ ‏عام‏ 1986 ( اللواء ثابت‏ ‏إقلاديوس‏ ‏رئيس‏ ‏عمليات‏ ‏مدفعية‏ ‏الفرقة‏ ‏الثانية‏ ‏بالجيش‏ ‏الثاني‏ ‏الميداني )

ولقد توفى اللواء ثابت اقلاديوس عن عمر يناهز 74 عاما وذلك فى 9/8/2004


_____



_____




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohor-mostaqble.ahlamontada.net/index.htm
 
أبطال مصريين اقباط فى حرب اكتوبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدارس طوخ الخاصة :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: